الحاج سعيد أبو معاش

266

فضائل الشيعة

وخلق اللَّه أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفَي عام ، وعرضهم عليه وعرفهم رسول اللَّه وعرَّفهم عليّاً ، ونحن نعرفهم في لحن القول « 1 » . علّة خروج المؤمن من الكافر وبالعكس ( 62 ) عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق ماءً عذباً فخلق منه أهل طاعته ، وجعل ماءً مُرّاً فخلق منه أهل معصيته ، ثمّ أمرهما فاختلطا ، فلولا ذلك ما ولد المؤمنُ إلّامؤمناً ولا الكافر إلّاكافراً « 2 » . ( 63 ) عن ربعي بن عبداللَّه بن الجارود ، عمّن ذكره ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال : إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق النبيّين من طينة عِلّيّين وأبدانَهم ، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدانهم من دون ذلك ، وخلق الكافرين من طينة سجّين وقلوبَهم وأبدانهم ، وخلط بين الطينتين ، فمِن هذا الذي يلد المؤمنُ الكافر ، ويلد الكافرُ المؤمن ، ومن هاهنا يصيب المؤمن السيّئة ، ويصيب الكافر الحسنة ، فقلوب المؤمنين تحنّ إلى ما خُلِقوا منه ، وقلوب الكافرين تحنّ إلى ما خُلِقوا منه « 3 » . ( 64 ) عن حبّة العَرنيّ ، عن عليّ عليه السلام قال : إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق آدم من أديم الأرض ، فمنه السباخ ومنه الملح ومنه الطيب ، فكذلك في ذرّيّته الصالح والطالح « 4 » .

--> ( 1 ) بصائر الدرجات 89 / ح 1 ، المحاسن 135 / ح 16 ، الكافي 1 : 437 / ح 9 . ( 2 ) علل الشرايع 83 / ح 1 - الباب 77 . ( 3 ) البحار 67 : 7 / ح 67 ، الكافي 2 : 2 ، الاختصاص 24 ، علل الشرائع 83 / ح 2 . ( 4 ) علل الشرائع 83 / ح 3 .